خلال كلمة له على هامش احتفالية دائرة الاصلاح العراقية
وزير العدل: يوم الاصلاح العراقي هو محطة لتقييم أداء المؤسسة الاصلاحية
اكد وزير العدل د. حيدر الزاملي ، ان يوم الاصلاح العراقي هو محطة لتقييم أداء هذه المؤسسة الاصلاحية وتكريم كوادرها المتميزة طوال عام كامل.
ذكر السيد الوزير ذلك في كلمته على هامش احتفالية يوم الاصلاح العراقي ، الذي نظمته دائرة الاصلاحية العراقية ، مشيدا بالدور الكبير لهذه المؤسسة الاصلاحية في تأهيل النزلاء واعادة دمجهم بالمجتمع ليكونوا مواطنين صالحين يمارسون دورهم الذي ساهمت به الدائرة.
من جهته، قال المفتش العام لوزارة العدل وكالة جمال الاسدي، ان الافراد والعقيدة الفكرية التي تتسلح بها كوادر دائرة الاصلاح العراقية من اهم المقومات والأسس لهذا الهيكل الاداري المنظم في الدولة، مشيدا بالآلية المتجددة التي تبنتها دائرة الاصلاح العراقية لضمان الديمومة والبقاء والمنافسة على تحقيق الاداء الافضل وجعلها مصدر اندفاع ونجاح في اداء الاعمال الموكلة اليها.
بدوره، استذكر مدير عام دائرة الاصلاح العراقية حسين العسكري في كلمة له بالاحتفالية، التضحيات الكبيرة التي قدمها شهداء العراق، مستعرضا الانجازات التي حققتها دائرة الاصلاح العراقية والنابعة عن انتمائها الانساني والوطني وادوارها المهنية والارشادية المستندة للمعايير الدولية لحقوق الانسان في التعامل مع النزلاء وتوفير خدمات الإيواء الاساسية والانسانية الاخرى.
ودعا المدير العام مجلس النواب الى الاسراع بالتصويت على قانون العفو العام، مقترحا تشريع قوانين جديدة تكون بديلة عن عقوبة السجن كفرض غرامات مالية على مرتكبي جرائم الجنح او القضايا المدنية الاخرى، او زجهم في ساعات عمل او خدمة وكما هو معمول به في دول العالم المتقدمة, كون هذه الالية ستسهم في رفع الاعباء الاقتصادية عن كاهل الدولة، بالاضافة الى تحقيقها الرادع العقابي الذي يتناسب مع طبيعة هذه الجرائم.
يذكر ان وزارة العدل تحتفل في بداية شهر آذار من كل عام بـ(يوم الإصلاح العراقي) وهو ذكرى تخرج أول دفعة من الحراس الإصلاحيين خلال العام 1980.
وفي ختام الاحتفالية كرم السيد الوزير، المتميزين بجوائز تقديرية بهدف تشجيعهم على رفع وتيرة العمل المهني، ومنحهم دفعة اضافية للارتقاء بمستوى الاداء المهني، كل بحسب تخصصه الوظيفي.
