في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الفكري وترسيخ قيم الاعتدال ونبذ التطرف، اختتمت دائرة الإصلاح العراقية دورة توعوية متخصصة حول التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، بمشاركة أكثر من (500) نزيل، برعاية معالي وزير العدل د. خالد شواني وبحضور مدير عام الدائرة، الدكتور ماجد المنذور، ووفد من ديوان الوقف السني، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية.
وشهدت الدورة تنفيذ برامج توعوية تهدف إلى تصحيح المفاهيم الفكرية المغلوطة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والوسطية، وترسيخ المبادئ القائمة على الاعتدال ونبذ الأفكار المتطرفة، بما يسهم في بناء وعي فكري سليم لدى النزلاء، ويدعم توجهاتهم نحو مراجعة الأفكار والسلوكيات والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يقود إلى التطرف والعنف.
وأكدت الفعالية أهمية مواصلة البرامج التوعوية والفكرية داخل المؤسسات الإصلاحية، لما لها من دور في تعزيز المناعة الفكرية، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، ومساعدة النزلاء على تبنّي الفكر المعتدل والتهيؤ للعودة إلى الحياة الطبيعية والاندماج الإيجابي في المجتمع.
واختُتمت الدورة بتوزيع الشهادات على النزلاء المشاركين، تأكيداً لأهمية مشاركتهم في هذه البرامج، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التغيير الإيجابي، والتمسك بالفكر السليم والاعتدال، ونبذ التطرف بمختلف أشكاله، بما يعزز فرص إعادة التأهيل والعودة إلى المجتمع بروح مسؤولة ورؤية أكثر وعياً.